Saturday, December 15, 2007

بيروت بين ملجا لكل السياسين و الادباء و صناع الافلام الجنسية.

 

 

"اول فيلم بورنو كامل عربي رايته في حياتي كان قادم من بيروت" بهذه الكلمات بدا المخرج المصري باسل رمسيس الذي يعيش في اسبانيا الان كلماته. باسل الذي يخرج فيلم عن بيروت يتحدث في الفيلم الجميل الذي يدعي "بما انه بكره" الفيلم اللبناني اخراج علي زرقاط.

"بما انه بكره " هو فيلم لبناني مده حوالي نصف ساعة يحكي من خلال اربع شخصيات عن بيروت العاصمة العربية الوحيدة التي استاطاعت الصمود امام اللعدوان الامريكي و الاسرائيلي لمدة تسعون يوم.

 

يعرض الفيلم اليوم الساعة السايعة مساء في مركز البلد الثقافي و بعد عرض الفيلم سيكون هناك نقاش حول الفيلم مع المخرج علي زرقاط.

 

الفيلم جميل جدا فلا تفوته حيث انني شعرت ان ما يتكلم عنه الابطال الاربع لفيلم هو ليس عن لبنان فقط بل ايضا عن القاهرة ايضاء و لكن التغيرات التي حدثت في لبنان بسبب الحروب الكثيرة التي تعرض اليها و لكن في رايي ان ما حدث في القاهرة كان بسب المد الوهابي الذي يغزر القاهرة الان.

 

في انتظاركم اليوم الساعة السابعة فلا تتخروا

Saturday, November 10, 2007

elbalad calberated with Ahmed Nagy his new book. the first published book for Nagy called rojers. Rojers is a novel and it is published by Malah publishing house. many people attended the book sininging and most of them wre teenagers.

"i am so happy with this great book sining" nagy said. nagy also thanked el balad and asked them to contionou doing book sinning for small writiers.

this book sining came as a part of elbala policy in encouraging the teens who wrote books or do any art work.

ahmed nagy is a journalist and bloger. his blog called "was3 khualik"

Monday, October 22, 2007

نقلا من مدونة الصديق رامي نصير

بوكسر و كارينا

طبعا كلنا عارفين ايه هو البوكسر و ايه هي الكارينا......حسيت في وقت من الاوقات ان البوكسر و الكارينا ساعدوا في توسيع و انتشار قاعدة السفالة و الوقاحة اللي عند الشباب. استغربت جدا لما لقيت البوكسر و الكارينا بيُعاملوا زيهم زي البنطلون الجينز و الجيبة و التي- شيرت او القميص يعني قطعة خارجية مهمة و لازم نشتريها براحة و بعد تفكير و مش من اي محل و لازم نراعي الشكل و اللون عشان يمشوا مع باقي اللبس اللي عندنا في البيت!! و تلاقي دلوقتي زي ما الواحد او الواحده فرحانين قوي بابنطلون او الجيبه بيفرحوا برده بالبوكسر او الكارينا ! و يقول الله حلو قوي لونه البوكسر و لطيفه جدا شكل الكارينا و مش بعيد يكون ولد قاعد في كافيه بدل ما كان بيسقط البنطلون لغاية ربع او نص المؤخرة دلوقتي بيسقطوا لغاية الركب ! عشان لابس بوكسر و البنت بقت تلبس براحتها ديق و قصير قوي زي ما هي عايزه عشان في كارينا! نرجع للكافيه، فا ممكن الولد و هو قاعد كده البنت اللي معاه تقوله جميل قوي البوكسر و ماشي مع لونه التي شيرت فا الولد عشان ما يحرجش البنت فا يقولها وريني كده الكارينا، يااااااه تحفه يا بنتي و شيك قوي. حاجة يعني اخر هيافه. ولا في مرة ضحك قوي لما لقيت بنت كنت اعرفها قاعدين في كافيه بتقولي علي فكرة انت كبرت في نظري جدا عشان مش بتسقط البنطلون زيهم ما بقتش عارف ارد بربنا يخليكي ولا كلك نظر! المهم اني انسكفت. حاجة مش معقوله لما يوصل الفراغ عند الشباب لدرجة مش لاقيني حاجة يتكلموا فيها غير البوكسر و الكارينا.و طبعا مش كل الشباب كده بس دي عينه. انا فعلا ما عنديش حل للمشكلة دي بس كنت عايز اشاركوا في الشعور الي حاسس بيه، يا رب يكون وصلكوا

الحياة جميلة


لا اعلم لماذا تذكرت هدا المكان الساعة الان الواحدة ليلا و انا متعب جدا و اريد ان انام .لكن هناك الكثير من العمل الذي يجب الانتهاء منه و لكنني فعلا متعب و اريد ان انام . و لكنني في الحقيقة لماذا اشعر اني سعيد اليوم مع انني لم انجز اي شي و لكنني فعلا سعيد.

Saturday, October 13, 2007

قضايا و اراء
43843 ‏السنة 131-العدد 2006 ديسمبر 20 ‏29 من ذى القعدة 1427 هـ الأربعاء


سيناريوهات الأزمة الفلسطينية بعد قرار الانتخابات المبكرة
بقلم: د‏.‏ سمير غطاس‏



لم يكن الوضع الفلسطيني أبدا أسوأ مما هو عليه في الوقت الراهن‏,‏ برغم كل مامر علي الفلسطينيين‏,‏ طوال قرن كامل من الزمان‏,‏ من أزمات ومحن وكروب وحروب وويلات‏.‏ ولم يكن من الممكن لرئيس السلطة الفلسطينية‏,‏ محمود عباس‏,‏ بحكم مسئولياته وصلاحياته‏,‏ أن يؤجل‏,‏ مرة بعد الأخري‏,‏ اتخاذ مايتوجب عليه من قرارات حاسمة لايجاد مخرج سلمي ديمقراطي لهذه الأزمة الشاملة والمحتدمة التي تأخذ بخناق الفلسطينيين‏,‏ وتهدد أمنهم وأمن أطفالهم وتقصر أياديهم عن توفير الحد الادني من العناصر الاساسية للاستمرار علي قيد الحياة من كسرة الخبز لرشفة الحليب وقرص الدواء‏.‏ وكل ماتقوله حكومة حماس عن الحصار الاقتصادي هو صحيح وصائب تماما‏,‏ فهو حصار ظالم‏,‏ ويعاقب الشعب الفلسطيني علي خياره الديمقراطي‏,‏ ويعتمد معايير مزدوجة‏,‏ كل ذلك صحيح تماما‏,‏ لكن ماذا يجدي الاستمرار في شجب وإدانة هذا الحصار الظالم ألف مليون مرة من دون أن نحاول‏,‏ ولو مرة واحدة لوجه الله الخالص وللوطن‏,‏ أن نفتش عن مخرج أو حل لهذه الازمة‏,‏ حتي لو تطلب الأمر منا التنازل ولو قليلا عن مقاعد السلطة‏,‏ التي هي بالأساس ليست أكثر أبدا من سلطة حكم ذاتي تحت السلطة المهيمنة للاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر‏,‏ وفي ظل الشروط المعروفة مسبقا للدول الغربية المانحة‏.‏ إن جوهر هذه الازمة هو تهافت الفرقاء علي هذه السلطة‏,‏ ولم يكن من الممكن لحماس أو لغيرها من الفصائل‏,‏ إذا قبلت الدخول في هذه اللعبة السياسية أن تستمر لوقت طويل في رفض أوسلو أو الادعاء بممارسة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال‏,‏ هذا ماحدث تماما في درس الزعيم الراحل ياسر عرفات‏,‏ ولما كنا لانتعلم من درس التاريخ وعبره‏,‏ فإن حماس اليوم تعيد انتاج نفس المأساة علي نحو أكثر بؤسا وخطورة‏,‏ فلاهي رحمت أو أصلحت‏,‏ ولاهي حكمت ولاقاومت‏,‏ ومع ذلك لاتزال تبدي تشبثا مستميتا للبقاء علي كراسي هذه السلطة‏,‏ حتي لو أدي هذا الأمر إلي توريط الشعب الفلسطيني كله في المحرقة القذرة للحرب الأهلية‏.‏ وثمة مايجب اقتباسه مما قاله في‏8/29‏ الماضي الدكتور غازي حمد الناطق الرسمي باسم حكومة حماس‏,‏ وليس أبو مازن أو غيره‏.‏

غازي حمد قال بالنص‏:‏ إن غزة تشهد اليوم حالة مراهقة غير مسبوقة‏,‏ نحن نمضغ الكلام ونطحن الماء ونسرق دم شعبنا ونحرمه من لحظة راحة‏,‏ ويقول أيضا‏:‏ أين مردود المقاومة‏,‏ إذا كانت البلد من داخلها تعج بالفوضي والفساد والزعزعة والقتل العصبوي والعبثي‏..‏ أو ليس بناء الوطن مقاومة‏.‏

وأضاف القيادي البارز من حماس قوله‏:‏ لماذا لم نحافظ علي حرية غزة؟ إن الواقع الذي نحياه لايمكن وصفه إلا بأنه بائس وحزين وفاشل بكل معاني الكلمة‏.‏

كانت هذه شهادة أحد قادة حماس والناطق الرسمي باسم حكومتها التي كتبها ونشرها علنا في‏8/29‏ الماضي‏,‏ وكان هذا وحده يحتم علي حماس نفسها‏,‏ قبل أبو مازن‏,‏ أن تطرح علي الشعب الفلسطيني حلولا لهذا الفشل أو مخارج لهذه الازمة الشاملة‏.‏

كانت هناك قائمة من الحلول لهذه الازمة‏,‏ كان من أبرزها مايلي‏:‏
‏1‏ ـ خيار حكومة الوحدة الوطنية التي تتوافق عليها حماس وفتح والفصائل‏,‏ وقد بدأت محاولات تشكيل هذه الحكومة بوثيقة الاسري التي رفضتها حماس قبل أن تعود في‏6/27‏ الماضي بالتوقيع عليها‏,‏ ثم تعطل الأمر بعد خطف الجندي جلعاد شليط إلي غزة وأسر الجنديين الآخرين واشتعال الحرب علي لبنان‏,‏ وفي‏9/11‏ الماضي تم التوصل إلي وثيقة أعلن عنها السيد اسماعيل هنية بنفسه وسماها المحددات السياسية لحكومة الوحدة الوطنية ووقع علي بنودها الثمانية ممثل عن حماس‏,‏ وكان البند الثالث من هذه المحددات ينص علي مايلي‏:‏ تحترم الحكومة الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المرجعية السياسية للسلطة الوطنية بما يحمي المصالح العليا لشعبنا ويصون حقوقه‏.‏

كما نص البند الرابع من هذه المحددات علي مايلي‏:‏ تساعد الحكومة رئيس السلطة الفلسطينية في وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي لتحقيق الأهداف الوطنية علي اساس المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية بالقضية الفلسطينية بمالاينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني؟‏!‏

لكن السيد مشعل أعلن من دمشق نقض هذا الاتفاق الذي كان قد أعلن عنه في مؤتمر صحفي علني أبو مازن رئيس السلطة‏,‏ وهنية رئيس حكومة حماس‏.‏

وفي الجولة الأخيرة من المفاوضات أعلن هنية عن تخليه عن رئاسة الحكومة واجتمع وأبو مازن مع المرشح لخلافته الدكتور محمد شبير‏,‏ لكن هنية غادر غزة إلي جولة قادته من دمشق إلي قطر ومنها إلي طهران‏,‏ ومن هناك أعلن الزهار أنه لم يعد لأبو مازن أي خيارات وأن حكومة حماس باقية‏.‏

‏2‏ ـ الخيار الثاني كان يقضي بتشكيل حكومة تكنو قراط من الخبراء‏,‏ وما أكثرهم في فلسطين‏,‏ علي أن تخضع هذه الحكومة لمراقبة المجلس التشريعي الذي تحكمه أغلبية من حماس‏,‏ ويكون للمجلس حق سحب الثقة من أي وزير في هذه الحكومة التي تعطي فرصة لمدة عام لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ثم يعيد المجلس التشريعي النظر في أمرها بعد عام‏.‏

لكن السيد مشعل نفسه عاد من دمشق فرفض تنازل حماس لحكومة فلسطينية من الخبراء أو التكنوقراط‏.‏

‏3‏ ـ الخيار الثالث‏,‏ هو أن يذهب الجميع‏:‏ رئيس السلطة والحكومة والبرلمان إلي انتخابات أخري مبكرة‏,‏ وكان السيد جمال الحية رئيس كتلة حماس في البرلمان قد قال يوم‏12/14‏ إنه يتحدي أبو مازن أن يأخذ قرارا بالدعوة لانتخابات مبكرة لأن حماس سترشح منافسا منها يفوز عليه‏.‏

ولما أعلن أبو مازن قراره بعد يومين من هذا التصريح عاد السيد الحية فأعلن أن حماس ستضرب بيد من حديد كل من يوافق علي الانتخابات المبكرة التي أعتبرها انقلابا علي الشرعية‏.‏

‏4‏ ـ ولم يتبق سوي خيار أخير يدعو إلي حل كل السلطة الفلسطينية ويضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته تجاه الشعب والأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي‏,‏ وتكون وقتها كل الفصائل الفلسطينية في حل من أي التزامات‏,‏ وتختار مابين استمرار المقاومة وبين طلب وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة من عام‏1967‏ تحت نظام الوصاية الدولي المشروط بمدة زمنية محددة‏,‏ وبهدف تحقيق الاستقلال للفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة مثلما حدث مع العديد من الحالات والبلدان الأخري‏.‏

لكن كل المنافذ سدت أمام اختيار أو اعتماد أي واحد من هذه الحلول أو المخارج‏,‏ وتفاقمت الازمة الأمنية‏(401‏ قتيل فلسطيني برصاص فلسطيني‏,‏ مقابل‏5‏ قتلي إسرائيليين في عام كامل‏).‏

كما تفاقمت الأزمة الاقتصادية الطاحنة‏,‏ وتعمقت هذه الأزمة بعد دخول حماس طرفا في المحور الإقليمي الذي ترعاه إيران رغم ان حماس تنتمي في الأصل لحركة الإخوان المسلمين‏.‏

وقبل خطاب عباس الأخير بيوم واحد‏,‏ كان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة مستقلة‏(‏ نيوايست كونسلتنج‏)‏ قد أظهر ان‏92%‏ من الفلسطينيين يحثون الرئيس عباس علي عمل أي شيء لحل هذه الأزمة‏,‏ وبعدما أعلن عباس قراره بالدعوة إلي انتخابات عامة مبكرة أجرت المؤسسة نفسها استطلاعا جديدا للرأي نشرت نتائجه يوم الأحد‏12/17,‏ جاء فيه أن‏68%‏ من الفلسطينيين يؤيدون دعوة عباس والمثير في الأمر أن‏67%‏ من أنصار حماس أيدوا دعوة عباس لاجراء هذه الانتخابات المبكرة‏.‏ كانت عدة عواصم دولية أعلنت عن دعمها لقرار عباس‏,‏ فيما بقي الموقف الإسرائيلي عرضة لكثير من علامات الاستفهام‏,‏ فبعد أن صرحت بعض المصادر الإسرائيلية بتأييدها لقرار عباس‏,‏ عاد أولمرت رئيس الحكومة فطلب من كل وزاراته عدم الادلاء بأي تصريحات بشأن المسألة الفلسطينية وقرار رئيس السلطة محمود عباس‏.‏ لكن صحيفة هاآرتس‏(12/17)‏ كان لها رأي آخر عندما قالت‏:‏ ان إسرائيل في قرارة نفسها ترغب ببقاء حماس حتي تتذرع بعدم وجود شريك في الطرف الآخر‏,‏ خاصة أن حماس هي التي تحافظ علي التهدئة‏.‏ وأضافت الصحيفة‏:‏ انه اذا خسرت حماس في الانتخابات المقبلة فإنها ستصبح حرة في استخدام الفيتو العسكري كما حدث في الماضي وتنهار الهدنة‏.‏

والحقيقة ان قرار عباس وضع الفلسطينيين امام الخيارات الاصعب في كل تاريخهم‏,‏ ورغم ان قراره أبقي الباب مواربا للعودة إلي خيار حكومة الوحدة الوطنية فإن الرياح التي تهب علي غزة بقوة الآن تنذر بخطر تورط الأطراف الفلسطينية في محرقة الحرب الأهلية القذرة‏.‏

ومع ذلك تبقي هذه الحرب المدمرة واحدة من سيناريوهات أخري مفتوحة علي كل الاحتمالات‏.‏

يمكن عرض هذه السيناريوهات علي النحو التالي‏:‏
‏1‏ ـ السيناريو الأول‏:‏ وتعلن فيه حماس عن قبولها التحدي الذي فرضه عليها قرار أبو مازن‏,‏ وأنها ستحتكم مرة أخري لنتائج صناديق الاقتراع‏,‏ حتي لاتبدو كمن يعادي الخيار الديمقراطي السلمي أو يخاف من نتائجه‏,‏ أن الشعب سيجدد ثقته في حماس ويحملها مجددا لترأس الحكومة والسلطة لتحل مشكلة السلطة ثنائية الرأسين‏.‏

‏2‏ ـ السيناريو الثاني‏:‏ وتلجأ فيه حماس إلي تعطيل أي فرصة لإجراء هذه الانتخابات المبكرة عن طريق العودة بعد طول غياب لاطلاق زخات كثيفة من الصواريخ علي البلدات الإسرائيلية بما يستدعي بالضرورة تدخلا عسكريا إسرائيليا في حملة موسعة وطويلة علي غزة يستحيل معها اجراء أي انتخابات أو حتي رفع الصوت للمطالبة بها‏.‏

‏3‏ ـ السيناريو الثالث‏:‏ يدعو إلي استقالة أبو مازن كما ينص النظام الأساسي‏,‏ قبل دعوة الناخبين للاقتراح علي أن يحل مكانه احد زعماء حماس رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك المعتقل الآن في إسرائيل‏,‏ وقد تستغل حماس هذه الفترة لتثبيت هذا الوضع أو الاطاحة بأبو مازن‏(‏ إضعافه أو اغتياله‏).‏

‏4‏ ـ السيناريو الرابع‏,‏ هو سيناريو التعريب‏,‏ عندما تقرر الدول المحورية في النظام العربي التحرك الجدي لمنع أو وقف التدهور باتجاه الحرب الأهلية وتحمل الفرقاء الفلسطينيين علي الاتفاق علي مخرج أو حل يضمن العرب تنفيذه وربما أيضا تمويله‏.‏

‏5‏ ـ ويبقي السيناريو الخامس هو‏:‏ سيناريو التدويل‏,‏ الذي قد يتم الأخذ به في مرحلة متقدمة من التورط الفلسطيني في محرقة الحرب الأهلية‏,‏ وتصاعد خسائر المدنيين وانهاك الطرفين بما يستدعي شرعية التدخل الدولي إما بقوات الناتو الجاهزة لهذه المهمة أو بصيغة دولية معدلة من القرار‏1701‏ الذي مكن القوات الدولية من الحلول مكان حزب الله في جنوب لبنان‏.‏

وبرغم كل ماورد في هذا العرض التحليلي فإنه ينبغي القول أن الحروب لاتسير دائما وفق الخطط التي يسهر الجنرالات علي وضعها‏,‏ كما ان التطورات السياسية‏,‏ كما في الحالة الفلسطينية الشائكة والمعقدة‏,‏ لاتتقيد بما نرسمه لها من سيناريوهات‏.‏ لكن الأمر المؤكد هو أن مايقرره الفلسطينيون بأنفسهم لأنفسهم هو العامل الأكثر أهمية وحسما‏,‏ وعليهم إما أن يقرروا خياراتهم بشكل متحضر كشعب مناضل وعريق أو أن يساقطوا كالانعام إلي المجازر ليختاروا فقط بين حق النحر أو الانتحار‏.‏



Friday, October 5, 2007

INSIDE SV.COM
Dan Gillmor's Column
Good Morning Silicon Valley
Tech Test Drive
SV 150
Venture capital survey
Executive salary survey




February 15, 2003
Google Buys Pyra: Blogging Goes Big-Time
• posted by Dan Gillmor 07:41 PM
• permanent link to this item
Weblogs are going Googling.

Google, which runs the Web's premier search site, has purchased Pyra Labs, a San Francisco company that created some of the earliest technology for writing weblogs, the increasingly popular personal and opinion journals.

The buyout is a huge boost to an enormously diverse genre of online publishing that has begun to change the equations of online news and information. Weblogs are frequently updated, with items appearing in reverse chronological order (the most recent postings appear first). Typically they include links to other pages on the Internet, and the topics range from technology to politics to just about anything you can name. Many weblogs invite feedback through discussion postings, and weblogs often point to other weblogs in an ecosystem of news, opinions and ideas.

"I couldn't be more excited about this," said Evan Williams, founder of Pyra, a company that has had its share of struggles. He wouldn't discuss terms of the deal, which he said was signed on Thursday, when we spoke Saturday. But he did say it gives Pyra the "resources to build on the vision I've been working on for years."

Part of that vision, shared by other blogging pioneers, has been to help democratize the creation and flow of news in a world where giant companies control so much of what most people see, hear and read. Weblogs are also becoming a valuable communication tool for groups of people, and have begun to infiltrate the corporate, university and government spheres.

Just three and a half years old, Pyra's Blogger software has 1.1 million registered users, Williams said. He estimated that about 200,000 of them are actively running weblogs. Pyra charges for some higher-capability services not available in the base configuration, but most of its registered users don't pay.

Google is known best for its search capabilities, but the Pyra buyout isn't the company's first foray into creating or buying Internet content. Two years ago Google bought Deja.com, a company that had collected and continued to update Usenet "newsgroups," Internet discussion forums. More recently, it created Google News, a site that gauges the collective thoughts of more than 4,000 news sites on the Net.

But now Google will surge to the forefront of what David Krane, the company's director of corporate communications, called "a global self-publishing phenomenon that connects Internet users with dynamic, diverse points of view while also enabling comment and participation."

"We're thrilled about the many synergies and future opportunities between our two companies," he said in a statement on Saturday. He didn't elaborate further on what those synergies and opportunities might be, but said more details would emerge soon. Users of the Blogger software and hosting service won't see any immediate changes, he added.

For Williams and his five co-workers, now Google employees, the immediate impact will be to put their blog-hosting service, called Blog*Spot, on the vast network of server computers Google operates. This will make the service more reliable and robust.

How Google manages the Blogger software and Pyra's hosting service may present some tricky issues. The search side of Google indexes weblogs from all of the major blogging platforms, including Movable Type and Userland Radio. Any hint of proprietary favoritism would meet harsh criticism.

Blogging was moving mainstream even before this buyout. Several weblogs draw a large readership, and bloggers demonstrated their collective power to keep an issue alive even when the traditional media miss the story, as former U.S. Senate Majority Leader Trent Lott discovered to his dismay late last year.

Major technology companies are seeing the potential. Tripod, the consumer web-publishing unit of Terra Lycos, recently introduced a "Blog Builder" tool. America Online is expected to do something similar, and no one will be surprised if Yahoo and Microsoft do the same. Are more buyouts of blog toolmakers in the offing?

Developers of blogging software have been finding user-friendly ways to help readers of weblogs and other information find and collect material from a variety of sites. It's in this arena that the Google-Pyra deal may have the most implications.

More than most Web companies, Google has grasped the distributed nature of the online world, and has seen that the real power of cyberspace is in what we create collectively. We are beginning to see that power brought to bear.

UPDATE:


Well, this is racing around the blogosphere, as you might expect. Here's some of the commentary.

First and foremost, here's Evan's posting about the deal on his personal blog.
Cory Doctorow's analysis (thanks for the kind words, Cory...blush) strikes me as dead-on.
Weblog pioneer Dave Winer hints (I think) about more such deals and hopes Google will do the right thing by the overall blog community. Me, too.
Ben and Mena Trott, of Movable Type fame, offer some ideas on what Google hopes to gain from the deal.
Meg Hourihan has kind words.
Nick Denton asks: "Will Google use weblog links to improve Google News?" I asked Google's spokesman roughly the same question, but got no answer. Stay tuned, he said, because the company is just starting to figure out how it's going to use this stuff.
Anil Dash doubts that it's a good fit.
Rick Bruner calls it an excellent fit.
Azeem Azhar envisions (among other things) an interesting media play.
Shelley Powers sees centralization of data, not just search.
Jeff Jarvis thinks Google is too smart to play favorites in blog searches. Note: Jeff's company was an investor in Pyra; smart folks.
David Weinberger suggests that Google must now show it isn't a stupid big company. Yes.
Matt Webb thinks Google is building Memex.
Chinese bloggers discuss the news, in Chinese, of course.
Jonathan Peterson suspects VCs are getting hungry about now.
Metafilter thread.
Slashdot thread.
Henry Copeland is sure Dave Winer will win this Long Bet.
Mitch Ratcliffe remembers a conversation last fall when Google's Sergey Brin asked all kinds of good questions about blogging. I have a feeling that lunch table will be a footnote in the official history of blogging; it'll certainly be in the book I'm working on...

Sunday, May 6, 2007


Today Sunday 5Th of may, its long time since i wrote my last post which was about the great which will open very soon "elbald bookstore". although i didn't give the address of my blog to many people but it seems to be that the only people who give concerns to my blog was my Germans friends. So i decided to post many posts today.